في فهم الذات : تشارلز تايلور والتأكيد على الحياة العاديّة

نسخة وورد : https://goo.gl/dqYmW5

  1. منابع الذات : الخيرات الفوقيّة أو كيف نفهم ذواتنا؟

ثمّة أفكار توجّه حياتنا ونبني عليها أحكامنا وقراراتنا، وغالبًا ما يحدث ذلك دون وعي منا. نردد في العصر الحديث كلمات من قبيل الحريّة أو العدالة، ونطالب بها إلى درجة قد نضع حياتنا نفسها على المحك من أجلها، وقد يكون ذلك من دون معرفة بما تعنيه هذه الكلمات تحديدًا. وإذا قرأنا “أنضجت التجاربُ نفسَه”؛ فنفهم هذه الكلمات بناءً على تصورات أو مفاهيم لدينا تُشكل وعينا وفهمنا، فهي ليست كلمات جوفاء خالية من المعنى، وإن كنّا لا ندرك هذه التصورات تمام الإدراك؛ فمن هذه التصورات مثلًا أن هناك ذاتًا (أو نفسًا، واستعمل الكلمتين بنفس المعنى هنا) تميّز كل واحدٍ منّا عن غيره. وننظر إلى الذات، نحن من يعيش في العصر الحديث، على أنها معطى ثابت عرفه الإنسان منذ وُجد، ولكن هذا -كما يوضّح تايلور- غير صحيح. فالإنسان ما قبل الحديث لم يفهم من هذه الكلمة ما نفهمه الآن منها، بل هي نِتاج تراكمات طويلة وكثيرة.

متابعة قراءة في فهم الذات : تشارلز تايلور والتأكيد على الحياة العاديّة

عقدة هرمس : نظرات فلسفية في الترجمة

أبولون هو إله الموسيقى والشعر والفن، أي إله الإبداع، بينما هرمس هو رسول الآلهة عند اليونان. الرسول الذي ينقل الرسالة من زيوس إلى وجهة محددة. من هذا الوجه، وظيفة هرمس تشبه وظيفة المُترجم الذي ينقل النص (الرسالة) من لغة المؤلف إلى لغة المُترجم. ومن هنا أيضاً تأتي عقدة هرمس، هذه العقدة التي من أعراضها “الأمانة” في النقل عن النص المصدر -وكأنها تأتي من مصدر إلهي، كحالة هرمس- نقلاً يتسم بالحرفية الشديدة مُحاطة بهالة من القدسية، ومن أعراضها كذلك، السؤال الذي قد يطرحه المُترجم على نفسه: “هل أنا مجرد ناقل/حامل/رسول لا دور لي في النص؟”. يتصور المؤلِف صراعاً بين الاثنين: هرمس وأبولون، بين الالتزام والإبداع، بين الثنائية المعروفة في الترجمة: حرفية النص أم روحه؟

متابعة قراءة عقدة هرمس : نظرات فلسفية في الترجمة

مقدمة في الميتافيزيقا : كيف نتعامل مع الميتافيزيقا اليوم؟ – بيتر فان إنواجن

نسخة وورد : https://goo.gl/O7kivF

 تقديم المترجم :

يُعتبر كتاب “ميتافيزيقا” للفيلسوف الأمريكي بيتر فان إنواجن واحد من أهم الكتب المرجعية في مجاله داخل الدوائر الأكاديمية ومن أكثرها تداولًا بالنسبة للقرّاء الغير متخصصين في الفلسفة منذ ظهوره في منتصف السبعينيات. أُترجم هنا مقدمة الطبعة الأخيرة للكتاب الصادرة في عام 2015، التي يمكن أن نرى فيها العديد من الأمور المثيرة للاهتمام التي دفعتني إلى ترجمتها، مثل صعوبة تحديد المقصود بهذه الكلمة العويصة “ميتافيزيقا” ( أو ما وراء الطبيعة ) مقارنة مع غيرها من حقول البحث الفلسفي وغير الفلسفي، وما هي الأسئلة الرئيسية في الميتافيزيقا، وأبرز هذه الأمور هو أخذ العلم الحديث (Science) بعين الاعتبار، فكما نعلم، بعد صعود مكانة العلم الحديث في عالمنا المعاصر سادت الرؤية التي ترى الميتافيزيقا كعلم بلا موضوع، أو بشكل أدق، أصبح موضوع بحث الميتافيزيقا من نصيب العلم الحديث، وفي أفضل الحالات تعتبر الميتافيزيقا شيئًا قروسطيًا كان له فائدة في زمانه، أما في عالمنا الحديث فلا مكان له ( يُمكن أن نرى هذا في أطروحة أوغست كونت المعروفة في تقدّم المجتمعات البشرية : انتقال البشرية من المرحلة اللاهوتية أو الدينية إلى المرحلة الوضعية/العلمية مرورًا عبر المرحلة الميتافيزيقية ).

متابعة قراءة مقدمة في الميتافيزيقا : كيف نتعامل مع الميتافيزيقا اليوم؟ – بيتر فان إنواجن

الوجودية والرؤية الوجودية في حكاية البيضة والدجاجة

في الأدب، سارتر هو الوجودي الرمز لزماننا. أطروحته الفلسفية القائلة بأن “ماهية الإنسان هي وجوده” هي أكثر الأحكام قنوطًا وشجاعة في كل الأدب الوجودي. ما يقوله هو أنه لا وجود لماهية طبيعية للإنسان، عدا أنه يُمكنه أن يكوّن من نفسه ما يريد. مع هذا، الإنسان محدود. حريته محدودة؛ وبالتالي بنيته مُحدّدة. إذا حاولت “الأنا” تجاوز هذه البنية سينتهي بها الحال بخسارتها.

متابعة قراءة الوجودية والرؤية الوجودية في حكاية البيضة والدجاجة